ابن أبي الزمنين

40

تفسير ابن زمنين

* ( ولقد صرفنا للناس ) * أي : ضربنا لهم * ( في هذا القرآن من كل مثل ) * . * ( حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) * أي : عينا ببلدنا هذا * ( أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها ) * خلال تلك الجنة * ( أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا ) * قطعا ؛ في تفسير قتادة * ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ) * أي : عيانا ؛ في تفسير قتادة . قال محمد : ( قبيلا ) مأخوذ من المقابلة . * ( أو يكون لك بيت من زخرف ) * أي : من ذهب * ( أو ترقى ) * تصعد * ( في السماء ولن نؤمن لرقيك ) * لصعودك أيضا ؛ فإن السحرة قد تفعل ذلك ، فتأخذ بأعين الناس حتى تبدل * ( حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ) * إلى كل إنسان بعينه ، من الله إلى فلان ابن فلان وفلان ابن فلان وفلان ابن فلان أن آمنوا بمحمد ؛ فإنه رسولي . * ( قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ) * أي : هل كانت الرسل تأتي فيما مضى بكتاب من الله إلى كل إنسان بعينه ؟ ! أنتم أهون على الله من أن يفعل بكم هذا . * ( وما منع الناس ) * يعني : المشركين * ( أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ) * ( ل 190 ) على الاستفهام ؛ أي : لم يبعث الله بشرا رسولا ، فلو كان من الملائكة لآمنا به . * ( قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين ) * أي : قد اطمأنت بهم الدار فهي مسكنهم * ( لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ) * ولكن فيها بشر ؛